تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفينيق ميديا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

حين تبني الدولة السدَّ وتنسى الإنسان:

قراءة في «نجمة أغسطس» لصنع الله إبراهيم

 

 

محمد السميري

 

هناك روايات تنتهي بانتهاء قصتها، وروايات أخرى تظل مفتوحة لأن الأسئلة التي طرحتها لم تنتهِ بانتهاء الزمن الذي كتبت فيه. ومن هذا النوع رواية «نجمة أغسطس» لصنع الله إبراهيم، التي صدرت سنة 1974، واتخذت من بناء السد العالي في أسوان خلال الستينيات فضاءً لأحداثها، لكنها في العمق لم تكن رواية عن السد وحده، وإنما عن مصر التي كانت تبني مشروعاً هائلاً لتغيير مستقبلها، وفي الوقت نفسه تعيش تناقضات سياسية واجتماعية عميقة. ولذلك فإن قراءة الرواية اليوم لا تعني العودة إلى مشروع تاريخي انتهى، بل العودة إلى سؤال ما زال مطروحاً في العالم العربي: ماذا يعني أن تحقق الدولة إنجازات كبرى بينما يظل الإنسان نفسه خارج مركز اهتمامها؟
ولد صنع الله إبراهيم سنة 1937، وانخرط في شبابه في الحركة اليسارية المصرية، واعتُقل سنة 1959 في عهد جمال عبد الناصر، وظل في السجن حتى سنة 1964. وكانت تجربة الاعتقال والقمع السياسي من التجارب التي تركت أثراً عميقاً في كتابته اللاحقة. وبعد خروجه من السجن، شارك في رحلة إلى أسوان للاطلاع على مشروع السد العالي، وأسهم مع كمال القلش وروف مسعد في إعداد كتاب «إنسان السد العالي»، قبل أن يعود إلى المادة نفسها روائياً في «نجمة أغسطس». وقد بدأ كتابة الرواية سنة 1966، ولم يفرغ منها إلا في حدود 1972-1973، ثم صدرت سنة 1974.[1][2]
ولفهم الرواية لا بد أولاً من العودة إلى اللحظة التي ولدت فيها. كان السد العالي في مصر الناصرية أكثر من منشأة هندسية؛ كان مشروعاً وطنياً ضخماً ورمزاً للاستقلال والسيادة والقدرة على بناء دولة حديثة. وكانت الدولة تقدمه بوصفه دليلاً على قدرة المصريين على صنع إنجاز يضاهي ما أنجزه أجدادهم حين بنوا الأهرام. كما ارتبط المشروع بالصراع الدولي في زمن الحرب الباردة، خصوصاً بعد أزمة تمويله واتجاه مصر إلى الاتحاد السوفييتي للمساعدة في إنجازه.[3] ولذلك لم يكن من السهل أن تنظر إلى السد باعتباره مجرد ورش هندسية؛ فقد أصبح جزءاً من صورة مصر عن نفسها، وجزءاً من صورة النظام الناصري عن إنجازاته.
لكن صنع الله إبراهيم يدخل إلى هذه الصورة من مكان آخر. لا يبدأ من النتيجة النهائية، أي من السد بوصفه معلماً عظيماً، وإنما يأخذ القارئ معه إلى أسوان، إلى المكان الذي ما زال فيه المشروع قيد البناء. نرافق الراوي في رحلته، ونرى الصحراء والحرارة والنيل والعمال والآلات والمهندسين، ونعيش تفاصيل الحياة اليومية المحيطة بالمشروع. لا نجد أمامنا ذلك الخطاب الاحتفالي الذي يقول لنا إن مصر تصنع المستقبل وحسب؛ وإنما نجد أجساداً تعمل، وناساً يتعبون، وأماكن تتغير، وحياة كاملة تتحرك تحت ضغط مشروع قومي ضخم.
ومن هنا تبدأ الحكاية الحقيقية للرواية.
فالراوي يصل إلى أسوان، وهناك يبدو السد في البداية مثل عالم مستقل عن بقية مصر؛ آلات ضخمة، عمال، مهندسون، ومشروع يفرض إيقاعه على المكان. وكل شيء يبدو وكأنه يتحرك نحو هدف واحد: إنجاز السد. غير أن عين الكاتب لا تبقى معلقة بالمشروع نفسه، بل تتحرك باستمرار من المنشأة إلى الإنسان الذي يوجد حولها. فهناك العامل الذي يقضي يومه في العمل الشاق، وهناك النوبي الذي يعرف أن بناء السد سيغير حياته إلى الأبد، وهناك المهندس الذي يعيش في المكان القاسي، وهناك السكان الذين ترتبط حياتهم بالنيل وبالأرض، وهناك في الخلفية مصر السياسية التي لا تختفي أبداً من المشهد.
وهنا تكتسب رحلة الراوي معناها. فهو لا يقوم برحلة جغرافية من القاهرة إلى أسوان فحسب، بل يقوم برحلة داخل مصر نفسها؛ من مصر التي تتحدث عن المستقبل إلى مصر التي تعيش حاضرها، ومن المشروع الذي يظهر في الخطاب الرسمي إلى البشر الذين يدفعون ثمن هذا المشروع أو يشاركون في بنائه.
وتصبح قضية النوبة واحدة من أكثر عناصر الرواية إثارة للسؤال. فقد أدى إنشاء السد وبحيرة ناصر إلى إغراق مناطق واسعة من بلاد النوبة، واضطر السكان إلى مغادرة قراهم وإعادة توطينهم. وفي الوقت نفسه كان العالم كله يتابع عملية إنقاذ معبد أبي سمبل ونقله إلى مكان مرتفع حتى لا تغمره مياه البحيرة. وهنا تظهر المفارقة التي تلتقطها الرواية بذكاء: لقد استطاع الإنسان أن ينقذ حجارة المعبد من الغرق، لكنه لم يستطع أن ينقل حياة النوبيين كما هي.
إن المعبد يمكن تفكيكه وإعادة تركيبه، أما الذاكرة الإنسانية فليست حجارة يمكن نقلها من مكان إلى آخر.
وهنا لا يقول صنع الله إبراهيم إن إنقاذ أبي سمبل كان خطأ، ولا يقول إن السد لم يكن إنجازاً. المسألة أكثر تعقيداً من ذلك. إنه يضع الإنجاز أمامنا، ثم يضع بجانبه ثمنه الإنساني، ويترك للقارئ أن يرى التناقض. وهذه بالضبط إحدى أهم وظائف الرواية النقدية: أن تمنعنا من رؤية التاريخ بعين واحدة.
لكن المفارقة لا تتوقف عند النوبة. فبينما يتحرك الراوي وسط مشاهد البناء والتقدم، تتسلل إلى الرواية ذكريات الاعتقال والسجن والتعذيب. فجأة ينتقل القارئ من عالم الآلات والسد إلى عالم آخر تماماً: عالم السجين الذي يفقد حريته ويخضع لسلطة الدولة. وهنا يبدأ السد في اكتساب معنى رمزي أوسع. فالدولة التي استطاعت أن تستخدم العلم والهندسة للسيطرة على مياه النيل، وأن تنجز مشروعاً بالغ التعقيد، هي الدولة نفسها التي تستطيع أن تمارس سلطة شديدة على الإنسان.
وهذا هو السؤال الأكثر إزعاجاً الذي تطرحه الرواية: هل يمكن أن تكون الدولة حديثة في أدواتها، ومتخلفة في علاقتها بالإنسان؟
يمكن أن تمتلك الدولة العلم والتكنولوجيا والمهندسين والمصانع والمشاريع العملاقة، لكنها لا تصبح بالضرورة دولة حديثة بالمعنى الإنساني. فالحداثة ليست فقط قدرة الإنسان على السيطرة على الطبيعة، وإنما هي أيضاً قدرته على بناء علاقة جديدة مع الإنسان تقوم على الحرية والكرامة والحق في الاختلاف.
ومن هنا يمكن فهم حضور جمال عبد الناصر في الرواية بطريقة أكثر تعقيداً من مجرد تقديمه بوصفه حاكماً مستبداً أو قائداً وطنياً. فصنع الله إبراهيم لا يلغي الإنجاز الناصري، ولا يتجاهل الشعبية التي حظي بها المشروع، ولكنه يضع الإنجاز المادي إلى جانب تجربة القمع السياسي. إنه يقارن، بطريقة فنية غير مباشرة، بين دولة قادرة على بناء السد ودولة لا تستطيع أن تتحمل بسهولة وجود مواطن مختلف معها سياسياً.
وبذلك يصبح السد والسجن صورتين متجاورتين في الرواية: في الأول تحاول الدولة السيطرة على الطبيعة، وفي الثاني تحاول السيطرة على الإنسان.
وهنا تكمن قوة الرواية.
فصنع الله إبراهيم لا يكتب رواية سياسية تقليدية تشرح لنا موقفه في صفحات طويلة، وإنما يجعلنا نكتشف الموقف من خلال طريقة بناء النص نفسه. فالرواية ليست حكاية متصلة ذات حبكة تقليدية؛ إنها سلسلة من المشاهد والتفاصيل والوثائق والذكريات والانتقالات بين الماضي والحاضر. وقد تبدو للقارئ في بعض لحظاتها أقرب إلى فيلم يستخدم المونتاج، حيث ينتقل المشهد فجأة من السد إلى التاريخ القديم، ومن العمال إلى النوبة، ومن أسوان إلى ذكريات السجن، ومن الواقع إلى العلاقات الشخصية.
وهذا التفكك الظاهري ليس ضعفاً في البناء، وإنما هو جزء من المشروع الفني للرواية. فالكاتب يريد أن يمنع القارئ من الاستسلام لصورة واحدة جاهزة. الصورة الرسمية تقول: السد هو المستقبل. أما الرواية فتقول: انظر إلى السد، ولكن انظر أيضاً إلى الإنسان الموجود حوله.
واللافت أن صنع الله إبراهيم كان قد كتب، مع آخرين، «إنسان السد العالي»، وهو عمل أقرب إلى التقرير أو الريبورتاج. ثم جاءت «نجمة أغسطس» لتعيد استخدام المادة نفسها بطريقة مختلفة. وقد بينت الباحثة سِيزا قاسم دراز، في دراسة أكاديمية منشورة سنة 1982، أن المقارنة بين العملين تكشف انتقالاً من خطاب تقريري احتفائي إلى كتابة روائية أكثر قدرة على كشف التناقضات. وترى الدراسة أن الرواية تتعمد التخلص من اللغة المزخرفة والمجازات التي قد تحجب الواقع، وأن بناءها نفسه يقترب من بنية الرسم البياني، بما يجعل شكل الرواية متصلاً بموضوعها: بناء السد.[4]
وهنا نصل إلى جانب مهم من فن الرواية: اللغة نفسها تصبح موقفاً سياسياً.
فصنع الله إبراهيم لا يريد أن يسحر القارئ بالكلمات، بل يريد أن يجعله يرى. ولهذا تبدو لغته جافة ومقتصدة، وكأن الكاتب يتراجع خطوة إلى الخلف حتى يترك الأشياء تتحدث. العمال ليسوا أبطالاً خارقين، والمهندسون ليسوا شخصيات أسطورية، والسد ليس قصراً من قصور الخيال؛ إنهم جميعاً جزء من واقع مادي يمكن ملاحظته وتفكيكه.
والرواية بهذا المعنى تفعل شيئاً بالغ الأهمية: إنها تعيد الإنسان إلى داخل الصورة التي حاول الخطاب الرسمي أن يجعل المشروع فيها هو البطل الوحيد.
السد هو البطل في الخطاب الرسمي، أما في الرواية فالبطل الحقيقي هو ذلك الإنسان الذي يعمل ويبني ويتعب ويغادر أرضه ويعيش الخوف ويتحمل نتائج القرارات التي تتخذ باسمه.
وهنا يمكن أن نفهم عنوان الرواية نفسه «نجمة أغسطس». فالنجمة التي تظهر في السماء لا تقدم للقارئ جواباً جاهزاً، كما أن الرواية لا تقدم حكماً نهائياً بسيطاً على السد أو على عبد الناصر. إنها تتركنا أمام عالم تتجاور فيه الإنجازات والهزائم، العلم والقمع، المستقبل والماضي، المشروع القومي والمعاناة الفردية.
وهذا ما يجعل الرواية مختلفة عن الكتابة الدعائية وعن الكتابة المعارضة التي تكتفي أحياناً بعكس الصورة الرسمية. فالرواية لا تقول: كل ما فعلته الدولة سيئ. بل تقول شيئاً أكثر عمقاً: حتى الإنجاز الحقيقي ينبغي أن يخضع للنقد عندما يتعلق الأمر بالإنسان.
وهذه النقطة هي التي تجعل «نجمة أغسطس» قابلة للقراءة اليوم في العالم العربي.
فبعد أكثر من نصف قرن ما زالت دول عربية كثيرة تحب أن تقدم نفسها من خلال المشاريع الكبرى والصور الضخمة والأرقام القياسية والمدن الجديدة والأبراج والمطارات والطرق والملاعب والمهرجانات. وليس في بناء هذه المشاريع أي خطأ في حد ذاته؛ فالدول تحتاج إلى البنية التحتية والتنمية والاستثمار والتكنولوجيا. لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول المشروع من وسيلة لخدمة الإنسان إلى وسيلة لصناعة صورة الدولة عن نفسها.
عندها يصبح السؤال الذي طرحه صنع الله إبراهيم أكثر راهنية:
من أجل من نبني؟
قد تُبنى مدينة جديدة، ولكن هل يستطيع الإنسان العادي أن يعيش فيها؟
قد تشيد مستشفيات ضخمة، ولكن هل يحصل المواطن فعلاً على علاج جيد؟
قد ترتفع الأبراج، ولكن هل ارتفع معها مستوى التعليم؟
قد تتحسن الطرق والمطارات، ولكن هل يستطيع الإنسان أن يتحدث بحرية؟
قد تقدم الدولة نفسها للعالم بوصفها دولة حديثة ومتقدمة، ولكن هل يشعر مواطنها بهذه الحداثة في حياته اليومية؟
هذه الأسئلة لا تعني رفض التنمية، بل تعني رفض اختزال التنمية فيها.
إن الدولة تستطيع أن تصنع صورة جميلة عن نفسها في الخارج، وأن تعرض للعالم الإنجازات التي تريد أن يراها. لكن الكاتب الحقيقي يحاول أن يذهب إلى ما وراء الصورة، إلى المكان الذي لا تصل إليه الكاميرا الرسمية. يبحث عن العامل الذي لا يظهر في حفل الافتتاح، وعن المواطن الذي لم يستفد من المشروع، وعن القرية التي اختفت من الخريطة، وعن الإنسان الذي يدفع الثمن ولا يظهر في الإحصائيات.
ومن هنا تصبح «نجمة أغسطس» رواية عن المسافة بين صورة الوطن وحياة المواطن.
الصورة تقول: وطن عظيم.
والرواية تسأل: هل الإنسان الذي يعيش داخل هذا الوطن يشعر بهذه العظمة؟
الصورة تقول: إنجاز تاريخي.
والرواية تسأل: ماذا حدث للناس أثناء صناعة هذا الإنجاز؟
الصورة تقول: دولة قوية.
والرواية تسأل: هل قوة الدولة تعني بالضرورة قوة الإنسان؟
وهذه الأسئلة تتجاوز مصر الناصرية وتتجاوز السد العالي نفسه. إنها تمس نموذجاً كاملاً من التفكير السياسي العربي، حيث يجري أحياناً التعامل مع الدولة باعتبارها الغاية، ومع المواطن باعتباره مادة بشرية تدخل في مشاريعها وخططها، بينما ينبغي أن تكون الدولة في الأصل أداة لخدمة الإنسان.
ولعل أهم ما يمكن أن نتعلمه من صنع الله إبراهيم هو ألا نرفض الإنجاز، ولكن أيضاً ألا نسمح له بأن يمنعنا من طرح الأسئلة.
فالسد العالي إنجاز حقيقي، لكن الإنسان النوبي الذي اقتُلع من أرضه حقيقة أيضاً.
والتقدم الصناعي حقيقة، لكن السجين السياسي حقيقة أيضاً.
والدولة القوية حقيقة، لكن الإنسان الذي يخاف من التعبير عن رأيه حقيقة كذلك.
والتاريخ العظيم حقيقة، لكن الحياة اليومية للناس حقيقة لا تقل أهمية.
ولهذا فإن السؤال الذي تتركه «نجمة أغسطس» في ذهن القارئ ليس: هل كان السد العالي جيداً أم سيئاً؟ وإنما سؤال أعمق: هل يكفي أن نبني الأشياء لكي نقول إننا بنينا الإنسان؟
لقد استطاعت مصر أن تتحكم في جزء كبير من مياه النيل، واستطاعت أن تشيد واحداً من أعظم مشاريعها في القرن العشرين، لكن صنع الله إبراهيم يريدنا أن نسأل: هل استطاعت الدولة بالقدر نفسه أن تمنح الإنسان الحرية والكرامة والقدرة على المشاركة في تقرير مصيره؟
وهنا تكمن راهنية الرواية اليوم.
فالدول لا تقاس فقط بما تشيده، وإنما بما تفعله بالإنسان الذي يعيش فيها. والمجد الحقيقي ليس أن تنظر الدولة إلى ما بنته ثم تطلب من العالم أن يصفق لها؛ المجد الحقيقي أن يستطيع المواطن نفسه أن ينظر إلى حياته ويقول: لقد أصبحت حياتي أفضل، وأكثر أمناً وكرامة وحرية.
ربما لهذا السبب لم يكن صنع الله إبراهيم مهتماً بأن يقدم لنا صورة جميلة عن السد بقدر اهتمامه بأن يجعلنا نرى ما وراء الصورة. فالأدب، في النهاية، لا ينافس الدعاية في صناعة الصور الجميلة؛ إنه يفعل العكس تماماً: يفتح الصورة، ويبحث عما أخفته.
وهذا هو الدرس الأهم الذي يمكن أن نخرج به من «نجمة أغسطس»: عندما تنشغل الدولة بالمجد الذي تستطيع أن تعرضه للعالم، قد تنسى الإنسان الذي يفترض أن يكون هذا المجد من أجله. وعندما يحدث ذلك، تصبح المشاريع الكبرى غاية في ذاتها، وتصبح الأرقام أهم من البشر، والصورة أهم من الحقيقة، والإنجاز أهم من الحياة.
أما الدولة التي تضع الإنسان في مركز مشروعها، فلا تحتاج كثيراً إلى أن تشرح للعالم أنها عظيمة؛ فالإنسان الذي يعيش فيها سيكون هو الصورة التي تقدمها إلى العالم.

 

* المراجع:
[1] صنع الله إبراهيم، نجمة أغسطس، مؤسسة هنداوي، طبعة 2024 الرقمية، عن الطبعة الأصلية الصادرة سنة 1974. تتضمن النسخة تعريفاً بالرواية ومادتها المتعلقة ببناء السد العالي والنوبة وأبي سمبل والعمال والمعتقلات.
[2] حول تجربة صنع الله إبراهيم وعلاقته بكتاب إنسان السد العالي وتطور المادة إلى رواية نجمة أغسطس.
[3] رشيد العناني، «نجمة أغسطس وأميركانلي… قمع الفرد بين نظامين»، الشرق الأوسط، حول سياق كتابة الرواية، السد العالي، الخطاب الناصري عن المشروع، وصلته بالحرب الباردة.
[4] حول إعادة تشكيل الرواية للمادة الوثائقية، واستخدام الكولاج والوثيقة والتفاصيل اليومية في تجربة صنع الله إبراهيم الروائية

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تفوت أهم المقالات والأحداث المستجدة

آخر المستجدات