تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفينيق ميديا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أسئلة على هامش أحداث سبتة و مليلية

 

 

سعيد العمراني/بروكسيل

 

 

ماذا لو وصل اليمين المتطرف الى الحكم في اسبانيا، هل يمكننا الحديث عن مخاطر احتمال نشوب الحرب بين المغرب واسبانيا؟

 

كل الاحتمالات تبقى واردة، و خصوصا و أن اليمين المتطرف الاسباني يكن حقدا وكراهية وعدوانية منقطعة النظير للمغرب والمغاربة، أخذا بعين الاعتبار غروره و تباهيه بنزعته الفرانكونية (نسبة الى الديكتاتور “فرانكو” الاستعلائية الاستعمارية).

 

اعتقد أن المغرب لن يجد أحسن  مخاطب في اسبانيا أفضل من حكومة اشتراكية و تقدمية للتفاهم و الحوار حول مختلف الملفات المشتركة و العالقة بين البلدين. 

 

ان كانت الدولة العميقة في المغرب هي التي دفعت بوهبي، وزير العدل ليتفوه بتصريحات أقل ما يقال عنها أنها غير مسؤولة وفيها الكثير من المزايدات، خاصة تلك المتعلقة باعادة القاصرين الى المغرب، وهو يعلم علم اليقين ان الحكومة الاسبانية مجبرة بقوة القانون الأروبي و الدولي  القاضي بحماية الطفولة وحماية الاطفال غير المرافقين المعرضين أو الذين يعرضون حياتهم للخطر المتواجدين داخل حدودها الادارية و الجغرافية، تكون قد أخطأت الاختيار والتقدير حول الشخص المناسب في الظرفية المناسبة.

 

أما عن عودة سبتة ومليلية الى المغرب، فواهم من يعتقد أنه سيتحقق ذلك ان لم يكن في اطار الديمقراطية الحقيقية و العدالة الاجتماعية حتى يكون المغرب بلدا جذابا، بانفتاحه وتقدمه وترسيخه لقيم الحرية وحقوق الانسان مع التأكيد أن عودة سبتة ومليلية والجزر المجاورة لهما لن يتم الا في اطار حكم ذاتي للريف الكبير/شمال المغرب في نطاق و سيادة مغرب ديموقراطي متعدد الجهات واللغات والثقافات.

 

وعليه يبدو أن مغرب اليوم ليس مستعدا بعد، لكي يدخل بوابة الديموقراطية واحترام حقوق الانسان كما هي متعارف عليها دوليا.

 

ان استمرار التضييق على الحريات، واستمرار الزج بالابرياء في السجون بسبب حرية التعبير لم و لن يساعد المغرب لدخول نادي الديموقراطيات من أبوابه الواسعة.

 

اذا كان المغرب يريد حقا أن يحرر باقي الأراضي المستعمرة، فعليه أن يبدأ بتحرير المواطن المغربي من الفساد و القهر و الظلم الاجتماعي، انها بوابة التحرير الرئيسية

 

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تفوت أهم المقالات والأحداث المستجدة

آخر المستجدات