الجمعية المغربية لحقوق الانسان تدين قمع الوقفة الاحتجاجية ضد مشاركة الوفد الصهيوني
في المنتدى العالمي للسوسيولوجيا.
واكب المكتب المركزي، للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بشكل مباشر وباستنكار بالغ، القمع الشديد الذي تعرضت له الوقفة السلمية المنظمة، يوم الأحد 06 يوليوز 2025، بدعوة من الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، على الساعة 17.00 أمام مسرح محمد الخامس بالرباط، الذي احتضن الجلسة الافتتاحية للمنتدى العالمي للسوسيولوجيا، بحضور “مشاركين” صهاينة، رغم تجميد الجمعية الدولية للسوسيولوجيا لعضوية الجمعية الإسرائيلية داخلها؛ وهو القمع الذي نتج عنه إصابات متفاوتة في صفوف المحتجين/ات، حيث أصيب العديد من المواطنين/ات والمناضلين/ات، من بينهم الرفيق عزيز غالي، الرئيس السابق للجمعية، والرفيق غسان بن وازي عضو المكتب المركزي للجمعية، ومناضل من فرع الجبهة بطنجة، كما أصيب مجموعة من المشاركين/ات في الوقفة برضوض متفاوتة.
إن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وهي تدين مجددا بقوة هذه الممارسات القمعية التي تمنع التعبير السلمي عن التضامن مع الشعب الفلسطيني، وتعتبرها انتهاكاً فجا ومفضوحا لأولى الحريات والحقوق الأساسية، خاصة في ظل مشاركة ممثلي الكيان الصهيوني المجرم والمنبوذ في المنتدى، ومع تصاعد الحملة الوطنية والدولية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية للتطبيع الأكاديمي والثقافي مع هذا الكيان، تطالب بما يلي:
الوقف الفوري لجميع أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، المفروض عنوة وتجبرا على الشعب المغربي، وضمان
حقه في التعبير السلمي عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني؛
احترام الحق في التعبير وحرية التنظيم والتظاهر السلمي، كما توجب ذلك مقتضيات المواثيق الدولية التي صادقت عليها الدولة المغربية؛
المزيد من التعبئة والنضال لدعم نضال الشعب الفلسطيني ورفض التطبيع بكافة أشكاله.
عن المكتب المركزي:
الرباط، في 07 يوليوز 2025



























