الفينيق ميديا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

فيدرالية اليسار الديمقراطي
المكتب السياسي

بيان فاتح ماي 2024

 

 

 

تخلد الطبقة العاملة في المغرب وباقي بلدان العالم، يوم فاتح ماي، عيدها الأممي هذه السنة في سياق استثنائي، مطبوع بمواصلة الكيان الصهيوني الاستعماري لحرب الإبادة الجماعية، بدعم وشراكة من الغرب وخاصة الإدارة الأمريكية، في تجاهل تام لقرارات محكمة العدل الدولية، مما دفع بطلاب الجامعات الأمريكية لتنظيم تظاهرات واحتجاجات، لم يسبق لها مثيل، إلا خلال حرب فيتنام في ستينيات القرن الماضي، لاستنكار استمرار هذه الحرب الكولونيالية الإجرامية والمطالبة بوقفها.

 

إن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، وهو يستحضر الدلالة العميقة لفاتح ماي، كيوم لنضال واحتجاج الطبقة العاملة عبر العالم، منذ سقوط عمال أمريكيين ضحايا رصاص الشرطة الأمريكية سنة 1886، لايسعه بهذه المناسبة إلا أن يؤكد على مايلي:

 

  • توجيهه التحية لنضالات الطبقة العاملة ضد كافة أشكال الاستغلال، وفي جميع أنحاء العالم من أجل مستقبل أفضل، بعد التخلص من الرأسمالية المعولمة المتوحشة، والتي تحمل مخاطر حقيقية على مصير البشرية، بإذكاء الحروب، تدمير البيئة، الهيمنة على مقدرات الشعوب، انتهاك حقوق الإنسان واستعباد عمال العالم…

 

  • تجديده لمساندته المطلقة لكفاح الشعب الفلسطيني من أجل استرجاع كافة حقوقه التاريخية في التحرير وعودة اللاجئين وبناء دولته الوطنية المستقلة بعاصمتها القدس، وتنديده باستمرار حرب الإبادة الجماعية المرتكبة في حقه ضدا على الأعراف والقوانين الدولية.

 

  • إشادته بالصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني وبالأداء البطولي لمقاومته الباسلة، وبالإسناد الواضح لباقي أطراف محور المقاومة في لبنان واليمن والعراق وسوريا.

 

  • تنويهه بتظاهرات طلاب الجامعات الأمريكية والغربية، والتي تجسد القيم الإنسانية النبيلة، وتنتصر للحق والمشروعية في مواجهة الغطرسة الصهيو-امبريالية، وسياسة ازدواجية المعايير والكيل بمكيالين التي تمارسها الدول الغربية.

 

  • تسجيله على المستوى الوطني، لتوصل المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية، وبعض النقابات القطاعية لتحقيق مكاسب جزئية من خلال الحوار الاجتماعي، بما تمثله من حافز لمواصلة الشغيلة المغربية لنضالاتها من أجل تحقيق كافة مطالبها، في بناء دولة اجتماعية حقيقية.

 

  • مساندته مجددا لنضلات الشغيلة المغربية في قطاعي الصحة والجماعات الترابية، ولنضلات طلبة كليات الطب والصيدلة، ويحمل الحكومة مسؤولية تداعيات عدم تلبيتها للمطالب المشروعة لهاته الفئات المناضلة.

 

  • تأكيده على أن إغلاق ملف موقوفي نساء ورجال التعليم، برجوعهم/هن لأقسامهم/هن، وتسوية وضعيتهم/هن، مدخل أساسي لاستمرار أي حوار حول الملف الاجتماعي العام.

 

  • تنبيهه للمطالب المفصلية للحركة النسائية المغربية، بالمساواة الشغلية، بين النساء والرجال في الأجر والحقوق المهنية، خصوصا مع النقاش الدائر حول تغيير تشريعات مدونة الأسرة، بما يخدم كرامة المغربيات وأسرهن.

 

  • استنكاره استفحال ظاهرة الفساد في كافة مناحي الحياة الوطنية، وسحب الحكومة لمشروع قانون الإثراء غير المشروع من البرلمان، مما يثبت تورط أطرافها في تكريس اقتصاد الريع والامتيازات وتضارب المصالح.

 

  • دعوته مجددا لإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين، والصحفيين والمدونين، وعلى خلفية الحراكات المجالية، كخطوة مفصلية لتحقيق طي نهائي لظاهرة الاعتقال بسبب الرأي، وكمدخل أساسي لتحقيق دولة الحقوق والحريات.

 

  • تعبيره عن أسفه الشديد، لتصاعد التوتر في المنطقة المغاربية، نتيجة تنكر بعض قادة دولها للروابط الأخوية التي تجمع بين شعوبها، وللحقائق التاريخية والجغرافية والبشرية التي توحد شعوب المغرب الكبير، مؤكدا أنه لابديل عن الوحدة التكاملية لكل أقطارها بالمنطقة، للاستجابة لتطلعات شعوبها في التنمية، والتقدم، والديمقراطية.

 

عاشت الطبقة العاملة،
الدار البيضاء، في 30 أبريل 2024

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تفوت أهم المقالات والأحداث المستجدة

آخر المستجدات