الفينيق ميديا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

 

المؤتمر العربي العام يدين الموقف الأمريكي المتحالف مع الموقف الصهيوني و يحي صمود و مقاومة الشعب الفلسطيني

 

 

 

المؤتمر العربي العام بعد اجتماعه الدوري:

* تحية لصمود المقاومين في غزّة والضفة وعموم فلسطين، وإدانة للموقف الأمريكي المتطابق مع الموقف الصهيوني

* تحية للأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، وكل التنديد بالدعوة إلى إعدام الأسرى من طرف وزير القتل الصهيوني

* قلق شديد على تطورات الأمور في السودان والتضامن المطلق مع الشعب السوداني في مواجهة مخاطر الحرب الاستعمارية للتفتيت والهيمنة والاستيطان

* التصويت في مجلس الأمن كشف مدى عزلة الولايات المتحدة وتراجع ما كان يسمى بقوتها الناعمة

 

 

عقدت لجنة المتابعة للمؤتمر العربي العام الذي يضم المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي – الإسلامي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية، ومؤسسة القدس الدولية، والجبهة العربية التقدمية، اجتماعها الافتراضي الأسبوعي برئاسة أ. خالد السفياني منسق عام المؤتمر، و منسق عام المؤتمر القومي – الإسلامي، وأداره د. محمد حسب الرسول عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي، وفي ختام المداولات صدر البيان التالي:

 

– بعد مرور مئتي يوم على معركة طوفان الأقصى والعدوان الصهيوني الإرهابي على غزّة والضفّة، يحيّي المؤتمر العربي العام بسالة وصمود المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، الذين أفشلوا مخطّطات العدو ومنعوه من تحقيق أهدافه العدوانية، بالرغم من امتلاكه قدرات فائقة وبدعمٍ غير محدود من الولايات المتحدة الأميركية والغرب، وغطاءٍ لكل ما يقوم به من مجازر وحرب إبادة وتجويع…

 

إن الجرائم المروعة التي يقترفها هذا الجيش الصهيوني الإرهابي المجرم، وعمليات القتل بالجُملة للمدنيين العزل، من أطفال ونساء وشيوخ، و ضد الجرحى و الطواقم الطبية في المستشفيات و خارجها، وممن اكتشف مؤخراً من مقابر جماعية و من اعتداءات من مراكز و خيام الإيواء والنزوح، والأحياء السكنية؛ ما كانت لتتواصَل، لولا الدعم السياسي والعسكري اللامحدود، والغطاء الذي تمنحه إدارة الرئيس الأمريكي بايدن، لهذا الكيان الفاشي، والذي يمكِّنه من الاستمرار في حرب الإبادة ضد شعبنا لما يزيد على الستة أشهر.

 

– يدين المؤتمر العربي العام بأشد العبارات تصويت مجلس النواب الأمريكي على مشروع قانون يقضي بتقديم مساعدات عسكرية وأمنية للكيان الصهيوني المجرم، بقيمة تصل لـ 26 مليار دولار، وتعدُّ هذه الخطوة تأكيداً للتواطؤ والشراكة الرسمية الأمريكية في حرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال الفاشي ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء الأبرياء، إضافة إلى التدمير الممنهج للمدن والأحياء السكنية، وكافة المرافق المدنية والبُنى التحتية في القطاع. كما يدين الفيتو الأميركي ضد قرار يدعو إلى الاعتراف الرسمي من الأمم المتحدة بدولة فلسطين ، عضواً كامل العضوية في الامم المتحدة.

 

و يعتبر المؤتمر ان ما تقوم به الادارة الامريكية، ضد الشعب الفلسطيني يتطلب ملاحقة و محاكمة هذه القيادة و كل من تورط معها في ارتكاب هذه الجرائم.

 

– وجه المجتمعون التحية للأسرى والاسيرات في السجون الإسرائيلية الذين يواجهون كافة الممارسات الفاشية على يد ادارة السجون ووزير القتل بن غفير الذي دعا للتخلص من ازدحام السجون بإعدام الاسرى، ناهيك عن سياسة الاهمال الطبي المتعمد والتنكيل والتعذيب والتجويع والحرمان من الزيارات منذ 6 اشهر كأنتقام من عملية “طوفان الأقصى” ، ودعا المجتمعون لتدخل محكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية ومنظمات حقوق الانسان لإيقاف أبشع جرائم العصر واطلاق اوسع حمله دوليه للضغط على الكيان المؤقت لإطلاق سراح الأسرى والالتزام بتطبيق اتفاقيات جنيف الخاصة بالأسرى ومحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم المرتكبة ضد المعتقلين وضد الشعب الفلسطيني .

 

كما يحييّ المؤتمر الطلاب في أربعين جامعة أمريكية لإطلاقهم ما يمكن اعتباره انتفاضة من أجل فلسطين وتنديداً بالعدوان، ويؤكّد على أهمية التواصل بين هذه التحركات الشعبية الأمريكية والغربية مع التحركات المماثلة في شتى القارات، على طريق تشكيل جبهة عالمية ضد الإمبريالية والصهيونية العنصرية والاستبداد.

 

– يتابع المؤتمر العربي العام بقلق شديد التطور الذي تعرفه الأوضاع في السودان منذ اندلاع الحرب فيه منتصف أبريل/نيسان 2023، ويعبر المؤتمر عن تضامنه المطلق مع الشعب السوداني وهو يواجه مخاطر حرب الاستعمار للتفتيت والهيمنة والاستيطان التي تقف خلفها القوى الغربية والصهيونية.

 

وإذ يعبر المؤتمر عن مناصرته للسودان وشعبه في مدافعاته عن استقلال وسيادة ووحدة السودان، فإنه يندد بالأدوار التي تضطلع بها أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والكيان الصهيوني وتشاد وبعض دول المنطقة، ويحذر المؤتمر من الخطر الجسيم لأدوار تلك الدول في الحرب المشتعلة في السودان، وتأثيراتها على سيادة ووحدة وهوية السودان في الحاضر والمستقبل.

 

يدعو المؤتمر العربي العام الشعب العربي إلى دعم جهود مؤسسات الدولة السودانية وبخاصة المؤسسة العسكرية والمجتمع السوداني ممثلاً في المقاومة الشعبية لرد العدوان ولتعظيم جهود الدولة والمجتمع لبسط الأمن والاستقرار وللمحافظة على السودان وعلى سيادته وهويته.

 

كما يدعو إلى تشكيل أوسع جبهة مناصرة للسودان على المستوى العربي والاقليمي والدولي حتى لا تنزلق الأمور فيه إلى ما يحقق المؤامرة الغربية الصهيونية فيه، ويخص المؤتمر العربي العام جامعة الدول العربية للاضطلاع بواجبها والقيام بدورها في الوقوف إلى جانب السودان ومناصرته في هذا الظرف المفصلي من تاريخه، ويدعوها كذلك، إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات تجاه الأنظمة العربية المتورطة في هذه الحرب بتوفير الأسلحة والذخائر وكافة الاحتياجات اللوجستية لمليشيا الدعم السريع التي ارتكبت جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية وهددت وحدة السودان وشرّدت مواطنيه وشكلت من خلال هذه الحرب تهديداً للأمن القومي العربي بأسره.

 

– ناقش المجتمعون التطوّرات على الصعيد الدولي وخاصة قرار الكونغرس الأميركي في الموافقة على المزيد من المساعدات العسكرية والمالية للكيان الصهيوني، واعتبر المجتمعون ان القرار الذي وافق عليه كل من الديمقراطيين وأغلبية الجمهوريين بأن لا جدّية في إيقاف العدوان على غزّة، رغم التصريحات التي تندد بالخسائر البشرية التي تلحق بأهلنا هناك. يجسد استمرار الإدارة الامريكية في تصعيد شراكتها في كافة الجرائم الصهيونية.

 

كما توقف المجتمعون على التصويت في مجلس الأمن حول قبول العضوية الدائمة لفلسطين في الأمم المتحدة حيث أنهى الفيتو الأميركي سردية “حل الدولتين” ، كما اكد القرار في مجلس الأمن مدى عزلة الولايات المتحدة، و تراجع ما كان يُسمّى بقوتها الناعمة.

 

واعتبر المجتمعون أن التشدّد الجديد في الموقف الأميركي وإلى حد كبير في موقف دول مجموعة الجي 7 يعود إلى حجم ردّ الجمهورية الإسلامية في إيران على الاعتداء الذي قام به الكيان الصهيوني على مقرّ القنصلية الإيرانية في دمشق. والتصلّب الغربي ألغى “عزلة” الكيان ورئيس وزرائها بعد الجرائم التي ارتكبها وما زال يرتكبها في غزة. فاليوم لم يعد هناك من “تسريبات” حول خلافات بين الرئيس الأميركي ورئيس وزراء الكيان، حيث أصبح الأخير والكيان شيئاً واحداً. فهناك اصطفاف جديد حول دعم الكيان ورئيس وزرائه بعد إظهار القوّة الردعية الإيرانية وضعف الكيان الصهيوني المحتل. ومجموعة دول الجي 7 ندّدت بالرد الإيراني ولم تكن قد ادانت العدوان الصهيوني على القنصلية الإيرانية في دمشق ما يدّل على النفاق وازدواجية المعايير لدى الدول الغربية.

 

ان تصويت الكونغرس قد يكون له تداعيات سلبية على حظوظ الرئيس السابق دونالد ترامب في الفوز في الانتخابات المقبلة في تشرين الثاني. فشعاره كان أنه ضد الحروب وخاصة الحرب في أوكرانيا وإذ بتأييده لرئيس مجلس النوّاب مايك جونسون الجمهوري، وموافقته على ارسال المساعدات إلى أوكرانيا وتايوان والكيان الصهيوني، فإن هذا التصويت يخذل قاعدته الانتخابية التي كانت وما زالت ترفض تورّط الولايات المتحدة في حروب عبثية. فهل يستطيع ترامب أن يخفف من وطأة تلك النكسة السياسية التي كانت انتصارا كبيرا لإدارة بايدن؟. إن الأسابيع القادمة قد تكشف النتيجة.

 

من جهة أخرى توقّف المجتمعون على نتائج الانتخابات المحلّية في تركيا، ودعوا القيادة التركية إلى دراسة هذه النتائج بدقّة واستخلاص العبر والدروس منها، ومراجعة سياسات وممارسات اتبعتها بهدف تنقية العلاقات داخل تركيا وفي الاقليم لصالح وحدة المنطقة في مواجهة التحديات الكبرى التي تستهدف كل دولها وأقاليمها.

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تفوت أهم المقالات والأحداث المستجدة

آخر المستجدات