الفينيق ميديا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

ما معنى أن تكون إسرائيليا؟

 

 

خالد صابر، دبلن ١٤ سبتمبر ٢٠٢١

 

الإسرائيلي القح ، المولود على أرض فلسطين التاريخية، شخص سيء الحظ لدرجة فظيعة تستوجب التعاطف خلال محاكمته و تبرئته لحظة الحكم عليه تاريخيا ، أما الإسرائيلي المؤسس مذنب مع سبق الإصرار و الترصد،

 

و كلاهما لن يُعْتَدَى على إنسانيته و شخصه خارج إطار القانون من طرف الدولة ببشاعة و وحشية إلى أن يصل إلى حافة الموت في حالة هربه من نفق تحت السجن في دولة فلسطين التاريخية…

 

و لا غرابة أو تعالي هنا،
وقتها لن يكون مع أي منهما أي امتياز أو حق أخلاقي كسبب لدخول السجن مهما كان سبب دخول السجن ، لإن وقتها سيكون الحق التاريخي قد رجع إلى أصحابه الحقيقين و تكون الأرض الفلسطينية قد عانقت و ضمت إليها أخيرًا أبناءها بعد عهود من الدموع و أنهار من الدماء،

 

و لا يهم إن كان الإسرائيليون لا يزالون يعيشون فوق أرض فلسطين ، ففي هذه الحالة سيكونون في كنف و حماية دولة فلسطين التاريخية…حتى في دولة جنوب إفريقيا البيض و السود يعيشون و يتعايشون الآن ، رغم كل الآلآم و العذابات و الظلم الشنيع المجنون فقط لأجل الظلم في بعض أو جل الأوقات.

 

المهم أن يرجع الحق إلى أصحابه و تنتهي دوامة العنف و الدماء و اللااستقرار…

و إلى أن يحصل هذا، ما على الفلسطيني إلا تحمل المزيد من بشاعات الجنون الاسرائيلي و الإلتصاقِ بأمه بأرضه فلسطين…

 

و كأن قَدَرَ الفلسطيني أن يخيط حريته دمًا قطرة قطرة كل لحظة ، حتى تلك اللحظة التي تشرق فيها أخيرًا شمس فلسطين الحرة…

شمس فلسطين الحرة…

 

العبرة: أن تكون إسرائيليا هي أن تكون ظُلْمًا، ظلامًا ، غربالاً في وجه شمس فلسطين الحرة…

 

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تفوت أهم المقالات والأحداث المستجدة

آخر المستجدات