الفينيق ميديا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني 29 نوفمبر – التقدمي

فلتتوقف حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في غزة

آن الأوان لاتخاذ مواقف واضحة ثابتة تجاه القضية الفلسطينية

 

 

 

يصادف اليوم 29 نوفمبر مناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني تحيي فيه العديد من الدول والأحزاب السياسية والمنظمات الأهلية في العالم، هذا اليوم تأكيداً على حق الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة وفي مقدمتها  إقامة الدولة الفلسطينية الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس، لقد حُرِمَ من حقوقه منذ الإعلان عن قيام الكيان الصهيوني في 15 مايو 1948، وعلى مدار خمسة وسبعين عاماً تعرض للعديد من المجازر والجرائم الدموية، وشُرِّدَ وهُجِّرَ من وطنه في بلاد الشتات، وسِيقَ الألوفُ من الفلسطينيين إلى سجون الاحتلال الصهيوني وتعرضوا لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، ولم يحترم الكيان الصهيوني كل القرارات الدولية الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة، وكان يحظى برعاية الولايات المتحدة الأمريكية التي تغدق عليه سنوياً مليارات الدولارات وتقدم إليه المساعدات العسكرية ليبقى القوةَ العسكريةَ الأبرزَ في المنطقة، كما تضغط على الأنظمة العربية للدخول في مشاريع التطبيع مع الكيان الصهيوني.

 

 واليوم يرتكب الكيان الصهيوني في قطاع غزة كل ما تعده دول العالم ومؤسساتها في الأمم المتحدة والمجتمع الدولي جرائم حرب، وهي جرائم غير مسبوقة تستهدف إبادة شعب وتهجيره من بيوته ومدنه وقراه، وملاحقته بالقتل والتدمير، وسط تواطؤٍ وصمتٍ دوليَين على جرائم الكيان الصهيوني .

 

إنَّ المنبرَ التقدمي وهو يثمِّنُ بكل اعتزاز وتقدير صمودَ الشعب الفلسطيني الأسطوري أمام العدوان البربري من قبل الكيان الصهيوني الغاصب ويطالب بوضع حد لمأساة الشعب الفلسطيني وتأمين حقوقه المشروعة، فإنه في هذه المناسبة يسجل كذلك  اعتزازه وتقديره للمواقف المشرّفة لشعب البحرين إزاء القضية الفلسطينية، وما هذه المسيرات والوقفات والمظاهر التضامنية والاحتجاجية والدعوات المتكررة لإنهاء التطبيع مع الكيان الصهيوني، والمطالبة بإغلاق السفارة وطرد السفير الصهيوني من البحرين، إلا ترجمة لمواقف هذا الشعب الثابتة تجاه القضية الفلسطينية العادلة.

 

إنَّ التقدمي وهو يؤكد على دقة المرحلة المفصلية وأهميتها في تاريخ الصراع ضد العدو الصهيوني يرى أن العدوان الصهيوني السافر على غزةَ وتماديه في ارتكاب الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي وكل المواثيق والأعراف الدولية، يذّكر القوى الحية في العالم بمسؤولياتها أمام ما يحدث من جرائم في غزة والضفة الغربية، وأمام ما أعلنه بكل وقاحة وصلافة رئيس الكيان الصهيوني بأنه سيواصل العدوان والإجرام في غزة بعد الانتهاء من الهدنة بتأييد من قوى دولية في مقدمتها الولايات المتحدة التي أعلن رئيسها اعتراضه على وقف العدوان الهمجي على غزة العديد من المرات، والغريب أن هذه القوى هي التي تنادي بالحرية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان.

ونحن إذ نحيي ذكرى اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 نوفمبر من كل عام مع العديد من القوى السياسية والمدنية في العالم نشدد على ضرورة مواجهة على ما يتعرض الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لأكثر المجازر الدموية في القرن الواحد والعشرين من قوات الاحتلال الصهيوني، قُتِلَ فيها حوالي 15 ألف جلَّهم من الأطفال والنساء.

 

إنَّ الإمبريالية الأمريكية وحلفاءَها الغربيين شركاءُ في العدوان والقتل ، وأنَّ النظام الرسمي العربي أكثر ما قام به عقد قمة متأخرة مع الدول الإسلامية، وصدر منه بيان كالعادة في القمم العربية، ليحفظ في أرشيف الجامعة العربية.

 

لقد مضت أربعة أيام على الهدنة قد تُمدَّدُ لأيام أخرى، وتتوقف آلة الحرب والموت مؤقتاً ليعاود الكيان الصهيوني عدوانه الغاشم على غزة. وكما نسجل في هذه المناسبة وبألم بالغ استمرار البعض في المتاجرة بالقضية الفلسطينية ، وتقديم البعض الآخر الدعم اللفظي لها مؤكدين أنه قد آن الأوان لاتخاذ مواقف واضحة وثابتة تجاه القضية الفلسطينية.

 

نُحيي جميع المناضلين والمقاومين في فلسطين أينما كانوا في غزة أو الضفة الغربية ، كما نُحيي جميع الأحرار في العالم الذين يساندون القضية الفلسطينية.

المجد والخلود لشهداء غزة وفلسطين.

الخزي والعار للقتلة المجرمين

 

المنبر التقدمي – البحرين 

29 نوفمبر 2023

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تفوت أهم المقالات والأحداث المستجدة

آخر المستجدات