الفينيق ميديا

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest
Share on pocket
Pocket
Share on whatsapp
WhatsApp

“الموكب” قصة قصيرة

 

بقلم: محمد عجرودي – باريس

 

في وقت من زمن ما ، في أرض قصية و عصية على الإدراك و الإستيعاب، نشأت كائنات من جنس الإنسان ، تسمى هكذا عبثا… و لسوء حظ خالد اليتيم ،  ولد فيها كما يولد جميع خلق الله…
 تعلم بعض دروس المدارس و حصل على بعض الشواهد ، ويوم  المباراة التي أعلنتها إحدى الهيآت الموقرة ، التي تعنى بشؤون العدل في تلك البلاد …
 بالعاصمة التي تبعد مسافة ليلة على متن الحافلة ، وصل صباحا إلى المحطة ، فيما وصل ناس آخرون من شيوخ و نساء و متسولين و صعاليك و مجانين  و مرضى…على متن حافلات أخرى قادمة من كل الإتجاهات و النواحي القريبة و النائية …
فوجدوا كل مخارج المحطة مغلقة بأمر العسس و بعض رجال الزي الرسمي من  ذوي العصي و الهراوات طولها تتعدى طول خالد …
بقي سجين المحطة و موعد الإمتحان يقترب و أحلامه تضيع مع كل لحظة تمر ، توسل إلى المخبر و الشرطي و الدركي والعسكري ، على أن يسمحوا له استثناءا للحاق بمركز الإمتحان مبينا لهم سبب زيارة المدينة …
دون جدوى ، الأوامر  العليا لا مزاح معها يا ولدي …
فجاء الموكب بمركبات سوداء ،تسبقهم دراجات نارية سوداء وصفارات الإنذار تعوي محدثتا زوبعة من الضحيج الفارغ من المضمون ….
إتجهوا نحو الشاطئ لقضاء عطلة الصيف ….
في المساء إمتطى خالد حافلة العودة ، تاركا شهادته العليا في مزبلة المحطة…. ، ليحمل غربته معه إلى غربة أخرى …

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest
Share on pocket
Pocket
Share on whatsapp
WhatsApp

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تفوت أهم المقالات والأحداث المستجدة

آخر المستجدات