الفينيق ميديا

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest
Share on pocket
Pocket
Share on whatsapp
WhatsApp

رحيلُ الملائكةِ

 

هشام العمراوي/مدريد

 

 

لم تعدْ للسّماءِ ملائكةٌ
وللحُورِ بحارٌ
وللغرانيقِ كنوزٌ
لم يَعُد للشمس دفءٌ
لم يعد للحصَّادينَ مِنجلٌ
وللبنَّائينَ مطرقةٌ
لم يُعد للشعوبِ ربيعٌ
وللملوك عروشٌ
مَنْ ذا الذي يحتاج إلى الغوصِ
في أعماق المحيط
وقلبُكِ كنزٌ
مرجانٌ وأوطان.
جميلة هي الحكايات على
على مَرْبَعِ الحياةِ
وبين سطورِ الرواياتِ
التي تَنقشُ اسْمكِ في أفقِ المُحالِ
ونُقطِ النهاياتِ…
زئيرُ الأسودِ يُغازلُ
تجاعيدَ الماء
ويراقصُ اخضرار اوراقِ الزيتون
بَيْنَ بياضِ السِّلمِ
واحمرار ثورةِ المطرقة والمِنجلِ
هو عشقٌ للشَّرفِ
كالغَيْبِ المَصُون
كاللؤلؤ المكنونِ

على سوادِ كَفَنِ الخيانة
تراقصُ الاسودُ شغفَ الغِزلان
وتُنشدُ زئير الوطنِ
ضدّ الغَدْر والخِذلان
سِرُّ صفاء وجهكَ يا وطني
سِرُّ صفاء روحي و فرحي
فلتُعِدْ لقلبك يا بلدي مجد الامم ووحدة الأوطان .

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest
Share on pocket
Pocket
Share on whatsapp
WhatsApp

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تفوت أهم المقالات والأحداث المستجدة

آخر المستجدات