الفينيق ميديا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

الزلازل و الكوارث : أين هي أنفتكم أيها العرب و المسلمون؟؟؟

 

بقلم: مبارك المتوكل

 

على إثر الزلزال المدمر الذي أصاب تركيا وسوريا، وبعد أن وجه الرئيس الأسد نداء استغاثةإلى العالم، لم تستجب إلا بعض من الدول العربية، ودول أخرى تحدت الحصار الأمريكي الامبريالي الغاشم.

 

كانت إسرائيل من  ضمن الدول المعبرة عن استعدادها  للمساعدة، الشيئ الذي خلق ردود أفعال قوية  في صفوف الحكومة السورية، حيث قال السيد فيصل المقداد وزير خارجية سوريا نحن لا نعترف بإسرائيل كدولة حتى نطلب منها المساعدة !

 

 

أين أنتم ياعرب، رؤساء، ملوكا وشعوبا من هذة العزة والأنفة العربية الأصيلة، التي أبت أن تنحني لمجرمي الحرب وقتلة الأطفال؟

ما رأيكم  أيها المطبعون في مواقف كهذه؟

ما رأيكم أيها العرب و المسلمون  في ظروف  كارثية  كبرى تصاب بها شعوب عربية و مسلمة؟

لماذا تنتظر الغالبية منكم  الموقف الأمريكي الامبريالي، لعله يفسح لكم  المجال للتضامن الإسلامي، ولأنفتكم  العربية الأصيلة لدعم شعوب شقيقة تعيش محنة جراء قوة طبيعية جبارة، مدمرة لا تبقي على بشر ولا حجر ولا شجر؟

 

الصين البعيدة، و روسيا الغارقة في الحرب، وإيران المنشغلة بأزماتها الداخلية، كلهم استجابوا للنداء.

أين أنتم يا من لا مشاكل لديكم؟

هل نسيتم شهامتكم العربية وقيمكم الإسلامية؟

هل انشغلنم عن هموم شعوبكم ومعاناة أشقائكم بملذاتكم واسترضاء أعدائكم؟

أفيقوا يرحمكم الله حتى ترضى عنكم شعوبكم .

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تفوت أهم المقالات والأحداث المستجدة

آخر المستجدات