الفينيق ميديا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

تأسيس تنسيقية أبناء القصر الكبير بطنجة لمواكبة المتضررين

 

 

الفينيق ميديا ـ إسبانيا

 

في ظل الوضعية الحرجة التي تعيشها مدينة القصر الكبير جراء فيضانات حوض وادي لوكوس، والارتفاع القياسي في حمولة سد وادي المخازن، وما نتج عن ذلك من عمليات إجلاء واسعة شملت آلاف الأسر، أعلن أبناء مدينة القصر الكبير المقيمون بمدينة طنجة عن تأسيس «تنسيقية أبناء القصر الكبير بطنجة»، كإطار مدني مستقل ومؤقت، يهدف إلى تنظيم الجهود التضامنية ومواكبة العائلات المتضررة التي لجأت إلى مدينة طنجة.

 

وجاء الإعلان عن هذه المبادرة استجابةً لحاجيات إنسانية ملحّة، في ظل توافد عدد كبير من الأسر النازحة على مدينة طنجة، في ظروف استثنائية تستدعي تنسيقًا محكمًا وتدبيرًا عقلانيًا يضمن حفظ كرامة المتضررين ويوفّر الدعم لمستحقيه.

 

كما أكد البلاغ التأسيسي للتنسيقية، الذي اختير له شعار «تضامن مدني.. كرامة أصيلة»، أن الهدف الأساسي من هذا الإطار يتمثل في التدبير الذاتي والمنظم للاحتياجات الآنية لأبناء القصر الكبير النازحين، مع الالتزام التام بالعمل في إطار القانون وبالتنسيق مع السلطات العمومية.

 

أهداف واضحة واستجابة متعددة الأبعاد

 

ترتكز التنسيقية على مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، في مقدمتها الإحصاء والتشخيص الميداني، من خلال حصر أماكن تواجد العائلات الوافدة إلى مدينة طنجة، وإحداث قاعدة بيانات دقيقة تراعي خصوصيات الفئات الهشة، من أطفال ونساء وكبار السن والأشخاص في وضعية إعاقة، بما يضمن توجيه الدعم بشكل عادل وفعّال.

كما تسعى التنسيقية إلى الاضطلاع بدور حلقة وصل موثوقة بين المتضررين والسلطات المحلية بطنجة، عبر نقل المعطيات الميدانية الدقيقة وتيسير تدخل المتطوعين، إلى جانب الانفتاح على النسيج الجمعوي الطنجاوي بهدف توحيد جهود الإغاثة وتفادي عشوائية توزيع المساعدات.

وعلى المستوى الإنساني، تضع التنسيقية ضمن أولوياتها تأمين الاحتياجات الأساسية، من أفرشة وأغطية وملابس ومواد تنظيف، إضافة إلى التنسيق من أجل توفير تغذية صحية ومياه صالحة للشرب، مع إيلاء عناية خاصة للأطفال والرضّع.

 

صحة، دعم نفسي ويقظة إعلامية

 

يشمل عمل التنسيقية كذلك الجانب الصحي، من خلال تعبئة أطر طبية وتمريضية متطوعة لمتابعة الحالات المرضية المزمنة وتوفير الأدوية الاستعجالية، إلى جانب إطلاق مبادرات للدعم النفسي تهدف إلى التخفيف من الآثار النفسية للصدمة التي خلفتها الفيضانات وحالات التهجير القسري.

وفي السياق ذاته، شدد البلاغ على أهمية اليقظة المعلوماتية، عبر توفير معطيات دقيقة وموثوقة مستندة إلى التقارير الرسمية بشأن وضعية سد وادي المخازن وحالة مدينة القصر الكبير، مع التأكيد على ضرورة محاربة الإشاعات والأخبار الزائفة التي من شأنها زرع الخوف والارتباك في صفوف العائلات المتضررة.

 

استعداد للعودة الآمنة

 

لم تغفل التنسيقية مرحلة ما بعد الأزمة، إذ أعلنت عن الشروع في التحضير لمرحلة «العودة الآمنة»، من خلال إعداد خطة لوجستيكية لمواكبة الأسر فور إعلان السلطات المختصة إمكانية الرجوع إلى منازلها، إلى جانب رصد الأضرار الأولية والترافع من أجل تمكين المتضررين من الدعم اللازم لإعادة تأهيل أوضاعهم المعيشية بعد انحسار الفيضانات.

 

لجان ميدانية ونداء للتعبئة

 

ولتفعيل هذه الأهداف على أرض الواقع، تم إحداث لجان وظيفية تشمل: لجنة للرصد الميداني، لجنة للوجستيك والإمداد، لجنة طبية، إضافة إلى لجنة للتواصل والوساطة مع السلطات والجمعيات ووسائل الإعلام، لضمان تنسيق الجهود وسلاسة التدخلات على جميع المستويات.

 

وفي ختام البلاغ، وجهت تنسيقية أبناء القصر الكبير بطنجة نداءً مفتوحًا إلى كافة الفعاليات الاقتصادية والفكرية والجمعوية من أبناء المدينة المقيمين بطنجة، من أجل الالتفاف حول هذه المبادرة والمساهمة في تجاوز هذه المحنة بروح جماعية ومسؤولة.

 

واختارت التنسيقية شعار «القصر الكبير.. كرامتنا من كرامة أهلنا» عنوانًا لهذه المرحلة، التي تتأسس على قيم التضامن والتنظيم وصون الكرامة الإنسانية.

 

للتواصل أو تسجيل المتطوعين:
الهاتف / واتساب: 0697352650

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تفوت أهم المقالات والأحداث المستجدة

آخر المستجدات

error: Content is protected !!