الفينيق ميديا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

قصيدة لا تحسبين للشاعر العراقي أحمد القيسي

 

 

 

 

لا تَحْسَبِينَ تَأخُّرِي لِحَدِيثِكِ
صَدّاً وَلا نَوْعاً مِنَ الإِهمَالِ

 

كَلَّا ولا عَنكِ بَعُدتُ مُهَاجِراً
أو أنَّنِي مُتَغاضِلٌ لِوِصالِ

 

مَا كَانَ هَجْرِي عَنْ تَمَادٍ فِي الجَفَا
لَكِنْ لِفَقْدِ شَجَاعَةِ الإِرْسَالِ

 

عَزَمَتْ بَنَانِيَ لِلكِتَابَةِ فَالْتَوَتْ
قَلَقاً وَقَدْ مَنَعَتْ جَمِيلَ سُؤالِي

 

واللهِ قَدْ ذُبتُ لِفَرطِ مَودَّتِي
شَوقاً لِعَذبِ حَدِيثِكِ السَلسالِ

 

أَدرِي بِأَنَّكِ لا تُبَادرِي خِيلَةً
تَبغِينَ مِنيَ أَوَّلَ الأَفعَالِ

 

لَكِنَّنِي وَالخَوفُ يَكسِرُ هِمَّتِي
أَخشَى الرُجُوعَ بِخَيبَةِ الآمَالِ

 

مَاذَا لَوِ انْدَفَعَ الحَنِينُ وبَادَرَتْ
رُوحِي، فَعُدتُ بِمُرِّ ( لا .. ومُحَالِ )؟؟

 

أَبقَى بِنَارِ الشَّوقِ أَرحَمُ عِيشَةً
مِنْ أَنْ أُهانَ بِصَدِّكِ القَتَّالِ

 

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تفوت أهم المقالات والأحداث المستجدة

آخر المستجدات

error: Content is protected !!