الفينيق ميديا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

 

 

حين تتهاوى الإمبراطوريات:

من مضيق هرمز إلى بوابة إفريقيا… من يكتب التاريخ الآن؟

الحلقة الرابعة عشرة من سلسلة إحقاق الحق

 

 

بقلم ذة نجاة زين الدين

 

لم يعد ما يجري في العالم مجرد أزمة عابرة، بل تحول إلى زلزال جيوسياسي يعيد رسم خريطة النفوذ العالمي… فالحرب الإيرانية–الإسرائيلية ذات الإمتداد الأمريكي لم تكشف فقط عن صراع عسكري، بل أظهرت—بوضوح صارخ—أن زمن الهيمنة الأحادية القطبية بدأ يترنح، و أن مراكز القوة بدأت تتشقق و تتصدع أركانها من الداخل قبل الخارج.

 

“تحالف هرمز”… أم إعتراف بالعجز؟

 

حين دعت الولايات المتحدة إلى تشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في مضيق هرمز، بدا الأمر للوهلة الأولى كأنه إستعراض للقوة، لكن الردود الدولية جاءت كصفعة دبلوماسية باردة: حلفاء تقليديون يترددون، و آخرون ينسحبون بهدوء و عن التموقف الصريح يتلكؤون، و بعضهم الأخر يختبئ خلف عبارات “الحذر” و”الدراسة”…
فذلك لم يكن مجرد إختلاف في المواقف، بل مؤشرا عميقا على تآكل الثقة، و على أن العالم لم يعد مستعدا للإنخراط في حروب لا يملك تصورا واضحا لنهاياتها، لقد أدركت هذه القوى أن كلفة المواجهة المفتوحة في الخليج قد تتجاوز حدود السيطرة، و أن زمن الإصطفاف التلقائي و المؤطر بالتبعية العمياء قد ولى نعم لــقــــد ولـــــــى…

ففي خضم هذا التصعيد المتسارع، بدت التحذيرات التي أطلقها السيناتور كريس مورڤي أقرب إلى قراءة إستشرافية تحققت فصولها تباعا، بعدما تحولت الأزمة إلى واقع ضاغط أعاد تشكيل ملامح التوازنات الدولية… فقد شكل إغلاق مضيق هرمز – كما حدث فعليا – زلزالا جيوسياسيا غير مسبوق، لم يقتصر أثره على تعطيل إمدادات الطاقة، بل إمتد ليهز إستقرار الأسواق العالمية و يدفعها نحو ركود متسارع، في وقت بدت فيه إدارة ترامب و كأنها قد راهنت على منطق القوة دون أن تمتلك تصورا واضحا لــمـــآلات الصراع…مع تصاعد حرب المسيرات المنخفضة الكلفة و إتساع رقعة الإشتعال الإقليمي، تكرست معادلة إستنزاف مفتوحة لم تفض إلى نصر حاسم بقدر ما عمقت كلفة المواجهة على جميع الأطراف. و هكذا، كلما طال أمد الصراع مع إيران، تضاءلت فرص الحسم و إرتفعت كلفة “اللاعودة”، ليتحول السؤال من من سيربح الحرب؟؟؟ إلى من سيتمكن من النجاة من تداعياتها الثقيلة؟؟؟

 

صمت الصين… أم بداية إعادة كتابة قواعد اللعبة بخوارزميات المصلحة؟

 

في المقابل، إختارت الصين الصمت—و هو في لغة السياسة موقف بليغ و عميق الدلالة… فبكين، التي إستعدت لسنوات عبر تنويع مصادر الطاقة و تعزيز إحتياطاتها داخليا و خارجيا بالإستثمار في البدائل، لم تعد مضطرة للركض خلف الأزمات، بل صارت قادرة على توظيفها لقضم حصتها من كعكة تقسيم خيرات العالم، مدافعة بدورها على مصالحها الإستراتيجية.
فهذا الصمت ليس حيادا، بل تكتيكا واعيا مفاده ترك الآخرين يستنزفون، بينما تقوم الصين بإعادة صياغة التوازنات بهدوء، خصوصا في شرق آسيا حيث تظل تايوان نقطة إرتكاز حساسة بالنسبة لها… فكل إنشغال أمريكي في الشرق الأوسط يفتح نافذة أمام دولة التنين الأحمر لتوسيع هامش حركتها لإستعادتها، دون صدام مباشر أو مراقبة خارجية من من نصبت نفسهــا بدون إستئدان دركي العالم: أمــريـــكـــا…

 

إنتصار في الخطاب و مأزق في الواقع:

 

إن التناقض الصارخ بين إعلان “النصر” و الإستعداد “للتفاوض” يكشف جوهر الأزمة: فلا حسم عسكري تحقق، و لا مخرج سياسي نضج و تأكد: إنها حرب مفتوحة على إحتمالات متعددة، تتداخل فيها الجبهات، و تتشابك فيها المصالح، و تستخدم فيها أدوات الضغط الغير التقليدية، من الممرات البحرية إلى العملات المالية مرورا بالآليات اللوجستيكية الإقتصادية المؤثرة و المتأثرة، لتكون الأرواح الإنسانية في الأول و الأخيـــر هي الضريبة المعــلـــنـــة بصمت مدوي في أحشاء كل إنسان عاقل يتمنى لو أن السلام كان هو القاعدة و لـــو أن الجشع حوكم بقانون دولي عادل لتردع فعليا مطامع الدول الطاغية و المتجبرة، لكن و أسفاااااه، إنه زمن الهرطقة و الإستعمار الجديد المتستر بالشعارات الكاذبة و المزيفة(محاربة الارهاب، محاربة إستبداد الانظمة، تحقيق الديمقراطية…الخ)

 

الشرق الأوسط: نهاية مرحلة… أم بداية فوضى كبرى؟

 

لم يعد الشرق الأوسط كما كان، فالمنطقة تدخل طورا جديدا، تتكسر فيه التحالفات القديمة، و تتشكل فيه المعادلات الغير المستقرة، و مع كل تصعيد، يقترب شبح التوسع الإقليمي، حيث لم تعد أي جبهة بمعزل عن الأخرى…
إنه صراع لا يدور فقط على الأرض، بل على شكل قواعد النظام الدولي نفسه: دول مستفيدة من خيرات العالم بمنطق البلطجة و التسيد الديكتاتوري المرضي المغلف بشوكولاتة الديمقراطية المنمقة بإيقاع سمفونية محاربة الإرهاب و تحرير الشعوب من ربقة الإستبداد السلطوي الداخلي و دول ذاعنـــة و مســتسلمة، فمن يملك إذا القرار؟؟؟ و من يحدد القواعد؟؟؟ و من يفرض الإيقاع؟؟؟ و من يدير اللعبة داخل الغرف المظلمة ؟؟؟ و من يخضع لقواعد الولاء المفروضة بكل إذلال و إنبطاح؟؟؟

 

المفاجأة المرعبة و العجيبة:

 

لقد قررت إيران بيع النفط بأعلى الأسعار و إغلاق المضيق في وجه الجميع إلا “حلفائها”!!! فكيف إستثمرت طهران الحرب لتمويل صمودها الدفاعي؟؟؟ و ما هو سر “المظلة الرقمية” التي منحتها الصين للناقلات الإيرانية للإفلات من الرصد الإسرائيلي؟؟؟
فالعالم اليوم يكتشف”ذكاءا إيرانيا” فريدا من نوعه في إستغلال الفوضى؛ فبينما تسببت الحرب في رفع أسعار النفط لمستويات جنونية مع توقف الإنتاج في أغلب دول المنطقة، تتدفق الناقلات الإيرانية للصين “بكل يسر”، إنها معادلة إستراتيجية خبيثة: أخنق العالم ليرتفع الثمن، ثم بع بضاعتك بالسعر التاريخي الذي تريد “ما يقدر بـ 120$” لتمويل آلة الحرب…يعني بإستثمار عائدات الحرب نفسها بتمويل خارجي، و هنا تتضح الرؤية مع كامل الأسف!!!!
و أنت عزيزي القاريء ماذا تعرف عن خطة “مثلث الإستفادة” طهران – موسكو – بكين؟؟؟، تابع القراءة لأوضح لك،
فالصين، عين التنين التي لا تنام” هنا يا عزيزي القاريء: خيبت آمال واشنطن في الضغط على طهران لفتح المضيق؛ فبكين لم تكتف بالصمت، بل أمدت طهران بمعلومات تجسسية و فتحت لها “نظام بيدو” (Beidou) البديل للـ GPS، هذا النظام جعل إيران تستخدم ما يسمى بـ “Dark Fleet” أو الأسطول الشبح (ناقلات تغلق أجهزة التتبع و تعيد طلاء أسمائها) بتنسيق تقني مع الصين، هذا الأمر أفقد إسرائيل صوابها و جعلها تستهدف خزانات النفط و المدنيين و كل المواقع الإقتصادية الحيوية، بسبب نوبة الغضب الهستيرية التي فتكت بها بعد فشل رصدها الرقمي للتعقب، فروسيا و الصين هما الرابح الأكبر من العملية: فالمثلث يكتمل بإستنزاف أمريكا من الداخل، فكل صاروخ دفاع جوي يطلقه ترامب في هرمز هو “نزيف” للمخازن الأمريكية الدقيقة التي تحتاجها في جبهات أخرى و إستنزاف في نفس الوقت للميزانية العامة للبنك المركزي الأمريكي…أما إرتفاع الأسعار فإنه سيملأ خزائن بوتين لتمويل عملياته، بينما تتلذذ بكين بتآكل الهيبة العسكرية الأمريكية دون أن تطلق رصاصة واحدة و يا له من تكتيك بارع لمهندس الرياضات الدفاعية الذكية…

أما تمويل الدفاع بـ “علاوة الحرب”: فإن إيران بدورها لا تدافع بمدخراتها، بل بعائدات النفط التي تضاعفت بفضل “الأزمة” التي صنعتها هي في المضيق…و هذا الإلتفاف الإقتصادي جعل من العقوبات و الضربات الإسرائيلية مجرد “ضريبة مستقطعة” تسدد فورا من أرباح بيع الخام بالأسعار المشتعلة…

 

المأزق الأمريكي أمام الفخ القانوني:

 

واشنطن في موقف محرج؛ فهي لا تستطيع مهاجمة الناقلات الإيرانية لأنها تدعي وجودها في المضيق لحماية “حرية التجارة و الملاحة”، و أي إستهداف لناقلة نفط سيحول أمريكا إلى “قرصان دولي” و إن كانت في حقيقة الأمر أكثر من ذلك على أرض الواقع، مما سيمنح في نفس الآن لإيران الذريعة القانونية لإغلاق المضيق نهائيا أمام العالم برمته حتى ما بعد تاريخ نهاية الحرب الغير المعروف…؟؟؟

خلاصة القول أن ما نراه في هرمز هو “إعادة هندسة” لإقتصاد الحرب العالمي، فإيران و روسيا و الصين شكلوا جبهة إستراتيجية تستفيد من إستنزاف أمريكا ماليا و عسكريا، و بينما ينتظر العالم إنخفاض أسعار الطاقة، تواصل طهران “القبض و التمويل”، محولة المضيق من ممر ملاحي إلى “سلاح إقتصادي” فتاك يدير بوصلة قوته نحو الشرق الأوسط لإستئصاله بدون رحمة…

 

أي عالم هذا الذي تحولت فيه براميل النفط إلى براميل بارود، و صار الوقود سلاحا لا يقل فتكا عن الصواريخ؟

 

في مشهد دولي متوتر، تتقدم المواجهة الإقتصادية إلى واجهة الصراع، حيث لا تقاس القوة بعدد الجيوش فحسب، بل بقدرة الدول على التحكم في شرايين الطاقة و إيقاع الأسواق…هكذا أعلنت واشنطن، على لسان وزير خزانتها سكوت بيسنت، عن نيتها في إستخدام ما قدر بمئة و أربعين مليون برميل من النفط الإيراني العالق في عرض البحر، محاولة تحويله إلى أداة ضغط لكسر الأسعار و إحتواء تداعيات التصعيد المتسارع…غير أن طهران لم تتأخر في الرد، إذ سارعت وزارة نفطها، عبر المتحدث سامان قدوسي، إلى نفي قاطع يسقط الرواية الأمريكية من أساسها، مؤكدة أن لا فائض يذكر لديها، و لا مخزون عالق ينتظر من يحركه، و واصفة تلك التصريحات بأنها مجرد أوهام تسويقية تهدف إلى تهدئة الأسواق المرتبكة و كبح جماح الأسعار المتصاعدة، خاصة في ظل التوترات المرتبطة بـمضيق هرمز.
و بين الروايتين المتناقضتين، تتكشف ملامح حرب من نوع آخر؛ حرب تخاض بالأرقام بقدر ما تخاض بالسلاح و البارود، حيث تراهن واشنطن على ما تسميه “أسطول الظل” من الناقلات، بينما تلمح طهران إلى أنها أعادت ترتيب أوراقها بعيدا عن أعين الرقابة، و أن ما يشاع مجرد محاولة بائسة لخلق متنفس مؤقت لإمتصاص الإرتباك الحاصل، خطة إستباقية للتفريج عن الواقع الميداني الذي يزأر بمؤشرات متباينة…
إنها لعبة التوازنات الدقيقة التي تدار على حافة الإنفجار، حيث يتحول البرميل من سلعة إقتصادية إلى قذيفة إستراتيجية، و من رقم في سوق الطاقة إلى ورقة في طاولة المقامرة العالمية، و التي تقدر بمليارات الدولارات…و في خضم هذا الإشتباك، تظل الحقيقة عائمة، تماما كناقلات النفط التي تتقاذفها الأمواج، لا ندري هل هي ممتلئة أم فارغة، أم أنها مجرد ظل في بحر من التضليل و التقاذف الملغوم.
فهل نحن أمام إستعراض قوة إعلامي لفرض واقع إقتصادي جديد، أم أن العالم يخدع فعلا بسرديات متقابلة تخفي خلفها حقيقة أكثر خطورة… و من يملك فعلا مفتاح هذا الصنبور الذي يشعل العالم أو يطفئه؟؟؟

برأيك عزيزي القاريء، هل ستنجح واشنطن في كسر “المثلث النفطي” عبر الضغط على بكين، أم أن الصين قررت فعليا إنهاء عصر “السيادة الأمريكية” و قطبيته الأحادية من البوابة الإيرانية؟؟؟..

 

إفريقيا: الضحية التي قد تتحول إلى صانع قرار:

 

وسط هذا الإضطراب العالمي، تقف إفريقيا أمام فرصة تاريخية نادرة…قارة أنهكها الإستعمار القديم و الجديد، لكنها اليوم تمتلك أوراق قوة لم تكن متاحة من قبل: ثروات طبيعية هائلة، معادن إستراتيجية، و كتلة بشرية شابة قادرة على الإنتاج و الإستهلاك.
و السؤال لم يعد: هل يمكن لإفريقيا أن تتحرر؟؟؟ بل أصبح: هل تملك قارتنا السمراء الجرأة لفرض شروطها؟؟؟؟
إن تعدد الأقطاب يمنحها هامش مناورة غير مسبوق، لكن الخطر يكمن في إعادة إنتاج التبعية بأقنعة جديدة، فالتحرر الحقيقي لن يتحقق إلا بالإنتقال من تصدير المواد الخام إلى تصنيعها، و من التبعية المالية إلى تنويع الشركاء، و من إنتظار المساعدات/الصدقات إلى فرض الشراكات المتكافئة و العادلة التي تضمن قاعدة التجارة الأساسية وفق مبدأ: وين وين/ win win

 

هل المغرب: مجرد متابع… أم سيكون لاعبا يعيد رسم خريطته الداخلية و يحدد أهدافه الخارجية؟

 

ففي قلب هذه التحولات، يبرز المغرب كمرشح لدور محوري، لا بحكم الجغرافيا فقط، بل بما راكمه من خبرة في الشراكات الإفريقية، و الإستثمارات في قطاعات إستراتيجية كالفلاحة و الطاقة و البنيات التحتية…
لكن التحدي الحقيقي ليس في الحضور، بل في التأثير نعم قوة التأثير: فهل سيستطيع المغرب أن يتحول إلى منصة إقتصادية قوية تربط إفريقيا بالعالم بصورة مجسدة على أرض الواقع لا كتخطيطات مسطرة موقوفة التنفيد بسبب حساسية الصراعات الإقليمية المفتعلة بسبب سموم التفرقة المنفوثة من الغرب و الذي يسعى بصورة دائمة إلى الإحتفاظ على مصالحه داخل القارة خاصة ماما فرنسا؟؟؟؟
و هل سينجح في بناء نموذج تعاون إفريقي/ غربي قائم على الندية لا على التبعية؟؟؟
الجواب لن يصنع بالشعارات، بل برؤية سيادية جريئة، توازن بين الإنفتاح و حماية المصالح، و تؤسس لعمق إفريقي حقيقي يتجاوز الحسابات الضيقة، إننا أمام لحظة الفصل الحقيقة: فمن يملك الشجاعة لإقتناص الفرصة؟؟؟ خاصة في عالم يتغير بسرعة خطيرة و بعنف مدوي…
لأن الإمبراطوريات لا تسقط فجأة، بل حين تبدأ في التصدع بالتدرج، لهذا فإن التاريخ يفتح على إحتمالات غير متوقعة و لا مرتقبة…

 

لهذا فإن إفريقيا اليوم أمام مفترق الطرق:

إما أن تظل ساحة للصراع الطائفي و الإثني، أو تتحول إلى لاعب يفرض شروطه بقوة الإقناع
و المغرب… إما أن يكتفي بالمراقبة، أو يختار أن يكون في قلب هذا التحول أحد قيادي المرحلة…
ففي زمن التحولات الكبرى هاته، لا مكان للمترددين…بل ستكون الكلمة فقط لمن يملكون جرأة إعادة كتابة مصيرهم بأيديهم و بخفة البديهة و بدمقرطة آليات التدبير الداخلية للبلاد و بمراعاة الضمير في تحقيق العدالة الإجتماعية التي ستكون المساند الوحيد لمأسسة دولة قوية داخليا و خارجيا، مفاخرة بأبنائها المتعلمين، القادرين على مواجهة التحديات المقبلة بشجاعة المدرك لخطورة المرحلة، لا ذاك المغيب بفعل تخذير التفاهة و المخدرات الصلبة بمختلف أشكالها…فهل سنكون في الموعد مع تحويل رياح المرحلة لصالحنا دون إنتهازية الوصوليين، الساعيين إلى مراكمة ثرواتهم الشخصية على حساب بؤس عموم الشعب؟؟؟؟ و هل ستتدخل الحكومة باستقلالية تامة للدفاع عن المواطن من جشع الزيادات المهولة في أثمنة المحروقات؟؟؟ و متى سنحدو حدو جارتنا إسبانيا في التدابير الإحترازية لحماية كل المواطنين من لهيب الزيادات المهولة؟؟؟

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تفوت أهم المقالات والأحداث المستجدة

آخر المستجدات

error: Content is protected !!