قصيدة في ذم عيد الحب
بقلم: أحمد القيسي – العراق
بِصَدرِي حَسرَةٌ عَصَرَتْ جَنَانِي
وَصارَ بِحملِهَا غَيظٌ لِجَانِأرَى جَهلاً تَفَشَّى بَينَ قَومِي
وهَامُوا بالدَّناءَةِ والمَهَانِعَجِبتُ لِذُلِّ قَومٍ في احْتِفالٍ
بِعِيدِ الكَافِرِينَ بِلا بَيانِفَعِيدُ الحُبِّ يا قَومِي حَرَامٌ
مِنَ البِدَعِ الخسِيسَةِ فِي زَمَانيوَرَبِّي يُنْقِصُ القَدَرَ المُعَلَّى
وَيَهْوِي بِالفَتَى لِدَنِيءِ شَانِتَرَاهُ غَارِقاً فِي حُبِّ أنْثَى
مِنَ الغَزَلِ المُمَتَّعِ والحَنَانِيَزُفُّ القَولَ فِي لَفْظٍ رَقِيقٍ
لِيَصْطَادَ الفَرِيسَةَ بِاللِّسَانِويُرسِلُ مِن كَثِيرِ المَالِ وَردًا
ودُبّاً أَحمَراً وَلَهَا التَّفَانِيسُكَارَى بالغَرَامِ وقَوْلِ عِشقٍ
وتَعْلُو فِي شَوارِعِهِمْ أَغَانِوُعُودٌ شَدَّهَا فِي قَلبِ بِنتٍ
خِدَاعٌ ثُمَّ تُخدَعُ بالجَبَانِولا يَرضَى لِنفسِهِ ما يُدَانُ
لِعِرضِهِ مِثلَ فِعلِهِ بالغَوَانِيوإنْ أَسدَيتُهُ نُصحاً ورُشداً
لألجَمَنِي بشَتمٍ قَد رَمانِيسَتَعْلَمُ حِينَ يَنْكَشِفُ الغُبَارُ
أَمَجْدًا نِلْتَ أَمْ ذُلَّ المَكَانِلَعَمْرِي لَا يُعَدُّ مِنَ الرِّجَالِ
وما قَد شَمَّ رِيحَتُهَا ثَوَانِأَيَرضَى اللهُ فِي هَذي الدنايَا
وَيَرضَى عَن فِعَالٍ كَالمَهَانِوهَلْ يَرضَى الإلَهُ بِمَا فَعَلتُمْ
أَجِيبُونِي فَتَبَّاً للهَوَانِ


























