الفينيق ميديا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

المجتمع الإسلامي في كتالونيا يدعو إلى التعايش ونبذ الكراهية خلال إفطار رمضاني ببرشلونة 

 

 

 

 

الفينيق ميديا- برشلونة 

 

 

احتضنت مدينة برشلونة، مساء الاثنين، إفطارًا رمضانيًا جمع مئات الشخصيات من مختلف المجالات، من بينهم مسؤولون سياسيون ودبلوماسيون وممثلون عن المجتمع المدني. الحدث، الذي أقيم في “لوتجا دي مار”، كان فرصة لتجديد التأكيد على قيم التعايش والتسامح في ظل تنامي الخطابات المتطرفة. 

 

وخلال كلمته، شدد محمد شيب، رئيس مؤسسة ابن بطوطة، على أن هذا الإفطار السنوي ليس مجرد مناسبة دينية، بل هو أيضًا رسالة واضحة ضد العنصرية والكراهية. وأكد أن الغالبية العظمى من المجتمع الكتالوني تؤمن بالتعددية وتدعم التعايش السلمي، رغم المحاولات المتكررة لنشر صور نمطية سلبية عن المسلمين. كما أشار إلى أن الجالية المسلمة في إسبانيا تعمل بجد من أجل مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة، مشددًا على أهمية ترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل بين مختلف الثقافات. 

 

من جانبه، حذّر محمد الغيدوني، رئيس اتحاد الجمعيات الإسلامية في كتالونيا، من تصاعد خطاب اليمين المتطرف الذي يسعى إلى تقسيم المجتمع. وأكد أن هناك تقدمًا في بعض مجالات الإدماج، لكنه شدد على ضرورة مواصلة العمل لضمان الحقوق الدينية في المؤسسات العامة، مثل السجون. 

 

أما القنصل العام للمغرب، شريف شرقاوي، فقد نوّه بأهمية التنوع الثقافي في برشلونة، معتبرًا أن مثل هذه اللقاءات تعكس روح الانفتاح والحوار بين الأديان والثقافات المختلفة. 

 

وفي السياق ذاته، أشار ألبرت باتيي، نائب عمدة برشلونة المكلف بالأمن، إلى أن المدينة لطالما كانت نموذجًا للانفتاح والتعددية، داعيًا إلى ترسيخ قيم التضامن والاحترام المتبادل كأسس للتعايش المشترك. 

 

بدوره، أكد رامون إسبادالر، وزير العدل والديمقراطية في حكومة كتالونيا، أن الدين يمكن أن يكون عنصرًا إيجابيًا في المجتمع، حيث يعزز القيم الإنسانية مثل التسامح والتضامن، داعيًا إلى استمرارية هذه الروح حتى بعد انتهاء شهر رمضان. 

 

أما كارلوس برييتو، ممثل الحكومة الإسبانية في كتالونيا، فقد عبّر عن رفضه لمحاولات تقسيم المجتمع من خلال خطابات الكراهية، مشددًا على أن إسبانيا تحتضن جميع سكانها دون تمييز. كما أشار إلى أن الإفطار الجماعي يعكس صورة مجتمع متنوع قادر على مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة من خلال الحوار والتفاهم المتبادل. 

 

يمثل هذا الحدث مناسبة سنوية تجمع مختلف مكونات المجتمع الكتالوني لتعزيز الحوار والتعاون، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى ترسيخ ثقافة التسامح والتعددية. 

 

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا تفوت أهم المقالات والأحداث المستجدة

آخر المستجدات

error: Content is protected !!